كلمة معالي الوزير

لقد كان ومازال الإعلام الكويتي أحد الأوجه المشرقة في مشهد الإعلام الخليجي والعربي الذي رسمت ملامحه أيادي رواد الكويت الأوائل الذين شيدوا هذا التاريخ العظيم على مرتكزات الفن والحرية والثقافة التي بلغت أصداؤها الآفاق.

إن الوتيرة المتسارعة لعالم الإعلام والصحافة، تحتم علينا كجهة منوط بها متابعة كل جديد من شأنه أن يضع المؤسسات الإعلامية الحكومية والخاصة في مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال، سيما وأن الإعلام لم يعد مصدرا للخبر فحسب، بل صار صناعة مهمة تُصنع من خلالها الثقافة، وتنمو الفنون، وتتطور المجتمعات.

إن المسؤولية التي نحملها ككويتيين ومسؤولين، تحتم علينا أن نكمل ما بدأه الآباء والمؤسسون، الذين صنعوا مؤسسة إعلامية نفتخر بها جميعا، وبنوا تاريخا فنيا، وإعلاميا ما زال يتداول في الكويت ودول الخليج والوطن العربي؛ مما جعل منها جزءا من الصورة النمطية المرتبطة باسم الكويت وشعبها وتاريخها.

مما لا شك فيه أنَّ العصر المعلوماتي، وتكنولوجيا المعلومات عاملان أساسيان في دفع عجلة عمل الوزارة إلى التغيير الشامل، نحو تعزيز مفاهيم الإعلام الحر المسؤول، وتطوير القوانين المنظمة له مما يكفل مزيدا من الحريات، وسلاسة في الممارسة، وجودة في نوعية المعروض، وهذا ما يجعلنا نتجه بكل قوة نحو الاستفادة من كل الوسائل الممكنة في بناء إعلام حديث قائم على تمكين القطاعات العامة والخاصة في بناء مؤسسات متنوعة المهام تساهم بشكل كبير في ثراء الإعلام الكويتي معرفيا وفنيا وثقافيا.

 

معالي وزير الاعلام و الثقافة

زر الذهاب إلى الأعلى